العلامة المجلسي
107
بحار الأنوار
قال الشيخ الطبرسي ( 1 ) رحمه الله . قيل : إن المراد قرابة الرسول . عن السدي قال : إن علي بن الحسين قال لرجل من أهل الشام - حين بعث به عبيد الله بن زياد إلى يزيد بن معاوية عليهما اللعنة - : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم . قال : أما قرأت [ وآت ذا القربى حقه ] ( 2 ) ؟ قال : وإنكم ذو القربى الذي أمر الله أن يؤتى حقه ؟ قال : نعم . وهو الذي رواه أصحابنا رضي الله عنهم عن الصادقين عليهم السلام . وأخبرنا السيد مهدي بن نزار الحسني - باسناد ذكره - عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت قوله : [ وآت ذا القربى حقه ] ( 3 ) أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة فدك . قال عبد الرحمن بن صالح : كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى يسأله عن قصة فدك ، فكتب إليه عبيد الله بهذا الحديث ، رواه عن الفضيل بن مرزوق عن عطية ، فرد المأمون فدك على ولد فاطمة ، انتهى . وروى العياشي ( 4 ) حديث عبد الرحمن بن صالح ، إلى آخره . 2 - مجالس المفيد ( 5 ) : الجعابي ، عن محمد ( 6 ) بن جعفر الحسني ، عن عيسى بن مهران ، عن يونس ، عن عبد الله بن محمد بن سليمان الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن زينب بنت علي بن أبي طالب - عليه السلام - قالت : لما اجتمع رأي
--> ( 1 ) مجمع البيان 3 / 411 . ( 2 و 3 ) الاسراء : 26 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 / 287 - 288 حديث 51 . ( 5 ) أمالي المفيد - المجالس - : 40 - 41 حديث 8 . ( 6 ) في المصدر : قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله [ جعفر بن ] محمد .